مقدمة
هناك نوعان من الألم في المواعدة:
1. ألم "لم ينجح الأمر"
2. ألم "كيف سمحت لهذا أن يستمر 4 أشهر"
الألم الثاني هو الذي يحطم الناس.
ليس لأنهم رُفضوا، بل لأنهم استثمروا في عالم لم يكن فيه شيء.
التصفية السريعة ليست سخرية.
إنها حب ذات.
وأيضاً أخبار جيدة:
يمكنك أن تُصفّي بسرعة وتبقى إنساناً دافئاً.
1) ما هي التصفية السريعة؟
التصفية السريعة ليست "أرفض بسرعة لأنني خائف/ة".
التصفية السريعة هي:
رؤية علامات مبكرة لنمط، وعدم الدخول فيه بعيون مغلقة.
تعتمد على 3 أسئلة بسيطة:
1. هل هناك احترام؟
2. هل هناك استمرارية؟
3. هل هناك اتجاه؟
إذا كان أحدها غير موجود - هذا ليس "تقريباً".
هذا نقص في الأساس.
2) الأعمدة الثلاثة للتصفية (والاختبارات الصغيرة)
العمود 1: الاحترام
اختبار صغير:
علامة حمراء:
"كنت أمزح فقط" بعد الإساءة.
علامة خضراء:
قدرة على الإصلاح: "معك حق، انجرفت. أعتذر."
العمود 2: الاستمرارية
اختبار صغير:
علامة حمراء:
حار-بارد، "اختفيت لأنني كنت مشغولاً" طوال الوقت، بدون محاولة إصلاح.
علامة خضراء:
ليس مثالياً، لكنه مستمر، ويُعلم.
العمود 3: الاتجاه
اختبار صغير:
علامة حمراء:
"نتعارف" بلا نهاية، بدون أفعال.
علامة خضراء:
"أريد أن أتعرف وأرى أين يذهب الأمر" + سلوك متوافق.
3) لماذا لا نُصفّي؟ 3 مخاوف شائعة
الخوف 1: "إذا صفّيت، سأبقى وحيداً"
لكن إذا لم تُصفِّ، ستبقى في علاقة وتشعر بالوحدة.
وهذا أسوأ بكثير.
الخوف 2: "لا أريد أن أكون قاسياً"
التصفية لا تحتاج أن تكون قسوة.
يمكن أن تكون جملة واحدة + فعل.
الخوف 3: "ربما أفسّر خطأ"
صحيح. أحياناً نفسّر خطأ.
لذلك لا نُصفّي على خطأ واحد، بل على نمط.
القاعدة:
خطأ + إصلاح = إنساني
خطأ + تكرار + لا إصلاح = نمط
4) نظام التصفية في ثلاث مراحل
المرحلة 1: الموعد الأول - "الإحساس"
لا تحكم على المستقبل. فقط على:
إذا شعرت بعد الموعد بأنك صغير، متوتر، أو مشوش - هذه معلومة.
المرحلة 2: الموعدان 2-3 - "الاختبار الحقيقي"
هنا تتحقق من:
المرحلة 3: الأسابيع 3-6 - "هل يتقدم"
هنا يمكنك أن تسأل عن الاتجاه بشكل طبيعي:
"كيف ترى الأمر؟ ما إيقاعك؟"
5) كيف تُصفّي دون أن تقسّي قلبك
خطأ الناس هو الاعتقاد أن التصفية تعني:
"أنا بارد/ة، لا أثق بأحد."
لا.
التصفية الصحية تعني:
أنا دافئ/ة، أنا منفتح/ة، لكنني لا أسمح للقلق بإدارتي.
يمكنك أن تكون:
وما زلت:
هذا بالضبط المزيج الجاذب.
