مقدمة
لو كنت تحصل على دينار في كل مرة قلت لنفسك:
"كفى، نفس الشيء مرة أخرى... فقط باسم مختلف"،
لكنت الآن تجلس على يخت وتجذب الحب في إيطاليا.
المسألة أن هذا يحدث فعلاً لكثير من الناس:
نفس النوع، نفس الديناميكية، نفس الألم.
مرة في مقهى، مرة في تطبيق، ومرة "بالصدفة" كان/كانت زميلة عمل.
قبل أن نلوم الكون - أو كل الرجال/النساء في العالم - دعنا نفهم لماذا يحدث هذا.
1) ليس "جذباً" دائماً، أحياناً هو "ألفة"
دماغنا يحب المألوف. حتى لو كان المألوف ليس جيداً لنا.
لأن المألوف يشعرنا بالأمان.
ليس أماناً بمعنى "جيد". أمان بمعنى "معروف".
إذا نشأت في بيئة كان فيها الحب متقلباً بعض الشيء، حاراً وبارداً،
نظامك تعلّم: هذا هو الحب.
وعندها عندما يأتي شخص مستقر ولطيف - قد يبدو... مملاً.
ليس لأنه ممل فعلاً، بل لأنه لا يثير إنذاراً في جسمك.
2) ثلاثة محركات تولّد "نفس النوع"
المحرك أ: الدوبامين
الكيمياء، عدم اليقين، الاهتمام غير المتوقع، الألعاب.
هذا يعطي الدماغ مكافأة. أحياناً إدمان صغير.
النتيجة: تنجذب لمن لا يعطيك هدوءاً، لأن الهدوء لا يعطيك "وااو".
المحرك ب: آلية الجرح
هناك جرح يبحث عن إصلاح.
ليس بوعي. الجسم ببساطة ينجذب للموقف الذي يسمح له "بإثبات" شيء ما:
"هذه المرة سيختارونني"
"هذه المرة سيبقى"
"هذه المرة سأكون كافياً"
المشكلة أن الحياة لا تعمل كغرفة ألغاز:
لا توجد مرحلة تحلها ثم تحصل على الحب كهدية.
المحرك ج: المعايير
ما تسمح به - هو ما تدعوه.
إذا بقيت في الغموض، إذا أجبت على الحار-البارد، إذا تنازلت عن الاحترام،
تصبح "عنواناً" لنوع معين من الأشخاص.
3) كيف تكسر هذا النمط دون أن تقسّي قلبك
الخطوة 1: تعرّف على "الانجذاب المُنشّط"
بدلاً من أن تسأل "هل هناك كيمياء؟"، اسأل:
إذا كانت الإجابات: توتر، إثبات، ومطاردة - هذه علامة.
الخطوة 2: غيّر المعيار
النمط القديم يسأل: "هل يختارني؟"
النمط الجديد يسأل: "هل هو/هي مستقر/ة؟"
الاستقرار يعني:
الخطوة 3: ضع حداً صغيراً مبكراً
ليس إنذاراً نهائياً. ليس دراما.
جملة واحدة تميزك فوراً عن كل من يقبل العيش في الغموض.
مثلاً:
ثم الشيء الأهم:
إذا لم يكن هناك توافق - لا تبقَ لتقنع.
4) قانون الجذب الحقيقي هنا
"ما تجذبه" غالباً ما يكون نتيجة لما تتحمله.
الكون لا يختبرك.
حدودك هي التي تختبرك.
تمرين دقيقتين: "نمط - ثمن - حد"
اكتب لنفسك:
1. النمط الذي يتكرر عندي:
(حار-بارد / غير محدد / غير متاح / انتقاد / إغراق عاطفي)
2. الثمن الذي أدفعه عندما أدخل في هذا:
(قلق / إهدار وقت / انخفاض تقدير الذات / وحدة أشد)
3. حد واحد واضح أضعه من الآن:
مثال:
"إذا لم تكن هناك استمرارية أساسية في الأسبوعين الأولين - أخرج."
أو
"إذا لم يكن هناك اتجاه بعد اللقاء الثالث - أسأل ثم أقرر."
