🚩علامات التحذير

الفراق من علاقة سامة

لماذا يشعر كالتعافي من الإدمان، ماذا يحدث في الدماغ، وما الذي يساعد عند الشوق

مقدمة


الفراق من علاقة سامة لا يشبه فراقاً عادياً.

إنه أقرب للتعافي من إدمان.


لأن الدماغ اعتاد على دورة:

ألم -> ابتعاد -> مصالحة حلوة -> أمل -> ألم


هذه الدورة تخلق نفس التأثير الكيميائي كأي إدمان:

الدوبامين يرتفع في لحظات المصالحة، وينخفض في الألم.


لذلك عندما تخرج، ستشعر بـ:

  • حنين قوي
  • شك ("ربما بالغت")
  • ذنب
  • فراغ
  • ورغبة شديدة بالعودة

  • كل هذا طبيعي.

    وكله سيمر.




    1) ماذا يحدث في الدماغ


    عندما كنت في العلاقة السامة، دماغك تعلّم:

    "الراحة تأتي بعد الألم."


    وعندما تخرج، ليس هناك ألم... لكن ليس هناك "إنقاذ" أيضاً.

    والدماغ يبحث عن الإنقاذ.


    لذلك تشعر بأن شيئاً ينقصك.

    ما ينقصك ليس الشخص.

    ما ينقصك هو الدورة.




    2) المراحل الطبيعية بعد الخروج


    المرحلة 1: الصدمة والإنكار

    "ربما لم يكن سيئاً بهذا القدر."


    المرحلة 2: الذنب والشك

    "ربما كنت أنا المشكلة."


    المرحلة 3: الغضب

    "كيف سمحت لنفسي بالبقاء."


    المرحلة 4: الحزن

    على العلاقة، على الوقت، على الشخص الذي كنت تأمل أن يكون.


    المرحلة 5: القبول والبداية الجديدة

    ببطء، يعود الهدوء. وتبدأ تتعرف على نفسك من جديد.




    3) ماذا يساعد عند الحنين


  • لا تتحقق من حساباته/حساباتها
  • اقرأ ما كتبته عن سبب خروجك
  • اتصل بشخص تثق به
  • اخرج من البيت - مشية، قهوة، أي شيء
  • تذكر: الحنين للأمل، لا للواقع



  • 4) جمل تذكّرك


  • "الحنين ليس دليلاً على أن العلاقة كانت جيدة."
  • "أنا أتعافى، لا أنهزم."
  • "أستحق أن أشعر بالأمان في الحب."
  • "الشخص الذي أشتاق إليه لم يكن موجوداً إلا في اللحظات الجيدة."
  • "أختار نفسي."